أوان الورد

اضيف بتاريخ : 27/03/2019 الساعة : 3:51:42

عدد المشاهدة : 88

كتب : بقلم: خيرى الكومى

الكرامة والحرية والديمقراطية موازين حقيقية لتطور وتنمية وتقدم الشعوب ووجوه متعددة للرقى والتقدم للدول، وقول أن الديمقراطية قد لا يصلح تطبيقها فى البلدان العربية حتى لا تصل الأمور فى البلاد إلى حد الفوضي لسوء مفهوم الديمقراطية لدى هذه الشعوب قد يكون حقيقة، لكن الموارد والدخول والاستثمار  ببحثون عن استقرار وأمن يستظلوا به.. سئل تشرشل مرة عن رأيه بالشعوب فقال جمله تاريخية:

إذا مات الانجليز تموت السياسة، إذا مات الروس يموت السلام، إذا مات الأمريكان يموت الغنى، إذا مات الطليان يموت الإيمان، إذا مات الفرنسيين يموت الذوق، إذا مات الألمان تموت القوة، إذا مات العرب تموت الخيانة.

مضيفاً: لو كان الاستبداد رجلاً فاعلم أنه منسوب للشر.. أبيه الظلم.. أمه الإساءة.. أخيه الغدر والقهر.. أخته المسكنة.. عمه الضر.. خاله الذل.. ابنه الفقر.. ابنته البطالة.. وطنه الخراب.. وعشيرته الجهالة، وأصعب الألم أن تثق بالحياة في زمن الشقاء، وتثق بالصوت في زمن الصمت.

حَكَم مصر العديد من الملوك والرؤساء وافتخروا بعلوهم كرسي البلاد حتى الغرور والتعالى ولم يحسن أحد إلى شعبها الذى رفعه إلى هذه الدرجة السامية، وعندما حكم الإخوان وأساءوا وأراد الشعب أن يلفظهم احتكموا للديمقراطية وصناديق الاقتراع التى أتت بهم لسدنة الحكم وتمسكوا بكلمة الشرعية.. أى شرعية يتحدث عنها باغٍ أساء للحكم وللشعب وحتى الوطن.. المعروف أن صناديق الاقتراع غالباً لا تأت بالأفضل، ولدينا المثل فى العصر الحديث فصناديق الاقتراع هى من أتت بـ هتلر الذى أحرق العالم، بينما شارل ديجول الذى أصلح أوروبا لم يأت به للحكم ورقة اقتراع واحدة.. 

فإذا توصلنا إلى هذا الفكر فى الاختيار لأشخاص يحبذون الديمقراطية فى الحكم للنهوض بمستوانا المعيشي واحترام حقوق الإنسان.. وقتها نقول:

جان أوان الورد

 

اضف تعليق













عدد زوار الموقع 7651032