"مصر اليوم" تحاور الكاتب و المفكر و الاديب الليبي الدكتور ( ابراهيم بشير الغويل )

اضيف بتاريخ : 26/11/2018 الساعة : 9:28:39

عدد المشاهدة : 181

كتب : ايمان بدوي


هو من جيل الرواد الذين اتموا دراستهم العليا بعد استقلال ليبيا فى الخمسينات و هو ابن طرابلس فقد عرفته شوارع طرابلس مع مجموعه كشافه النادى الادبى الذى قادهم (عبد المجيد المشرقى) ليكسروا  لوحات اسماء الشوارع التى كانت مكتوبه  باللغه الايطاليه و باسماء المستعمرين و و ليحلو محلها لوحات بأسم شيخ الشهداء ( عمر المختار ) و شارع العزيزيه اتم دراسته القانونيه باعرق الجامعات المصريه ( جامعه القاهره ) و بتخصصات فى القانون العام ( الدولى – الدستورى – الادارى – الجنائى ) و فى القانون الخاص ( المدنى – التجارى – البحرى ) 


مجاز فى الشريعه و اصول الفقه و تاريخه و فقه المذاهب المقارن 


مجاز فى الاقتصاد و بتخصص فى تاريخ الفكر الاقتصادى ( المذاهب – الانظمه – السياسات ) .


اسس مكتبه للاستشارات منذ عام 1960 


تولى الدفاع فى اهم القضايا المدنيه و التجاريه كما تولى الدفاع فى اهم القضايه الجنائيه و خاصاً ذات الطابع السياسى ابان العهد الملكى فى ليبيا التى اتهم فيها ( حزب البعث ) و حركه القومين العرب و الوقى الناصريه . 


عمل سنه 1968 سفيراً متجولاً لبلاده مكلفاً بالشؤن العربيه و الاسلاميه و الافرقيه 


عمل موفداً شخصياً لرئيس مجلس قياده الثوره حتى عام 1973 ( حين اممت البلاد ) الى المؤتمرات الثقافيه و الاسلاميه فى البلاد العربيه 


شارك فى العديد فى اللجان الدستوريه و القانونية عضو مؤسس و عضو فى لجان الاداره بجمعيه الدعوه الاسلاميه العالميه التى تتمتع بعضويه مراقب بدرجه ( 1 ) ( اليونسكو ) و العديد من المنظمات الدوليه و الاقليميه .


تولى على مدى سبع سنوات مهام رئيس و المنسق فريق المستشارين و المحامين الدولين فى قضيه ( لوكربى ) . 


هو الكاتب و المفكر و الاديب و العلامة الدكتور ( ابراهيم بشير الغويل ) 


هذا الكاتب يحمل مشروعاً اسلامياً تقدمياً على مستوى عصرى ليجعل عالمنا انسانياً فى سياق عصرنا كما قدم  (نظريه اقتصادية ) ليست الرأس ماليه و لا الشيوعيه و لكنه اختيار ثالث يتجنب تقليد من يدعون العصريه او الحداثه او العولمه – و يرى ايضاً ان الامين على القوميه العربيه هو الزعيم الراحل (  جمال عبد الناصر )  و الامين على الثوره العربيه لتحقق الوحده فالقوميه فى نظر الاسلام هى رابطه تنظيميه تؤلف بين جماعه تقوم معاً للأمور العامه التى تعرض لها فى شعاب الارض التى توجد عليها . و كان يراه ديمقراطى شعبى .


نعم ( الاختيار الثالث ) هو عنوان احدث الاصدارات لكاتبنا الكبير 


اختيارنا : الاخيار الثالث 


قرن جديد 


و امه عربيه واحده 


ذات رساله خالده 


للكاتب الليبى الكبير ( ابراهيم بشير الغويل ) 


و كان لنا هذا الحوار حول اقسام الكتاب الرئيسية : 


- العرب و المسلمين فى هذا القرن 


- توجهات المشروع العربى الاسلامى 


- نظرات فى الديمقراطيه المباشره و مستقبل الانسانيه 


- نحو نظريه اقتصاديه مرتبطه بمشروعنا الحضارى 


- و علاقه بالزعيم ( عبد الناصر ) و كيف يرى الرئيس ( السيىسى ) 


- حلمه الذى لن يتحقق الا بالمثلث الذهبى ( مصر – ليبيا – السودان ) 


و بسؤاله ما هو الاختيار الثالث الذى اشار اليه فى كتابه ؟ و هل كانت لديكم رؤيه فى مشروع الاسلام السياسى ؟ 


قال : نحن نعيش فى عصر يطرح اختيارات حاسمه لمصير الانسانيه و مصيرنا خاصةً .


و نحن نعيش فى المنطقه التى يتهددها اشد ما تطرحه هذه الاختيارات الماً و بالتالى فنحن الذين نواجة لنخرج من الالم الى الامل . و نحن امام الاختيارات بفعل التحدى نحاول ان نعرف كيف وصلنا الى ما وصلنا اليه و نتطلع الى الخلاص فنحاول ان نعرف تاريخنا – و نحاول ان نعرف افاق التقدم - و نحاول ان نعرف طريق التقدم 


و مع ذلك فأن تجربتنا الحضارية تؤكد حقيقة اننا اصحاب دور و رساله و اننا اثرنا فى الحضاره الانسانيه .


و تؤكد المسيره التاريخيه اننا كلما دون خط الارتقاء و التقدم الذى هو خطه الاسلام . كلما دخلت عصور التخلف و استضعاف الغير لنا 


و الاختيار المطروح امامنا هو :- 


- ان نبحث كيف يؤثر ما توصل اليه العقل البشرى الحديث مع العلوم و المعارف و المناهج فى تراثنا او نبحث كيف يكون تفكيرنا بأراء الامم الاخرى .


و لكن هذا الاختيار يشوبه بعض العنصريه خاصأ  و ان هناك حضاراك سبقتنا كالحضاره المسيحيه الاوربيه ؟ 


- يؤخذ فى الاعتبار الظروف المتعلقه بكل حضاره بمختلف تجاربها و ظروفها و لكنه تجنب عيوب ( حركه الاصلاح ) فى اخذها بالاسلام التاريخى فيفكر فى اختيارات السلام و الرخاء و التعايش برساله الحق . 


و هنا نفكر فى تحديد انفسنا على ضوء  ( الاختيارات المطروحه علينا ) 


مع الاخذ فى الاعتبار اننا نعيش فى ( منطقه البروليتاريا العالمية ) 


و الاختيارات المطروحه علينا و التى نحاول ان نحدد انفسنا بها : 


- اسلام ام حرب _____  و نحن مع السلام و لسنا مع الاستسلام.


- الرخاء ام الاستغلال ¬________ و نحن مع الرخاء للجميع كفاية و عدلاً 


- التعايش ام عنصريه ___ و نحن مع التعايش .


- حق ام سيطره ____ و نحن مع الحق .


تحدثت فى القسم الثانى عن توجهات المشروع العربى الاسلامى . كيف ترى هذا المشروع الان بعد سقوط الانظمه الاسلاميه فى بعض الدول العربيه ؟ 


قال : لم يكن نظام اسلامى – السلام هو ما يجعل للانسانيه مستقبلاً و رساله الاسلام هى رساله كل الرسل ليست الا دعوه الناس الى التوحيد و ارصاد الجهود لجعل الانسان موحداً مع نشر روح الوحده و الاخوه و الالفه و الانسجام .


ان الاسلام هو الذى ازاح عن كاهل الانسان المخاوف من الاله الخرافيه . و حجر الاثاث فى القراًن بربه و بالتوحيد يتم استجماع مشاعر الولاء فى نفس الانسان و ترده الى الاله الواحد الاحد الذى لا اله غيره .


و بهذا تتحرر الانسانيه من كل عبوديه لاى شىء او لاى انسان او اى مخلوق و بهذا التوحيد الذى هو فطرة الله التى فطر الناس عليها . لا تذهب مشاعر التدين كما يحدث فى غيبة التوحيد الى الولاء المشتت بين ارباب متفرقين من الخلق .


فتكون الدكتاتوريه للاستبداد الطبقى 


و الايمان بكلمه ( لا اله الا الله ) كما انعكست عند عمر رضى الله عنه فى قوله المشهوره ( متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احراراً ) 


خلاصه القول :-


انه بأكتمال الدين و اختتام الرساله قد تم تحرير الانسان من سيطره مذعومه لكهانوت باسم الله او وصايه لم يسمون انفسهم ( رجال دين ) . و لقد انكر القراًن على رجال الكهانوت الدور الذى يلعبونه حتى و لو كان لمصلحه الدين . و لقد انكر القراًن على الناس اتباعهم الاحقاد و الرهبان ارباباً لهم يحللون و يحرمون !! و هكذا عاد الامر (شورى) .


تحدثت ايضاً فى نفس الكتاب ( الاختيار الثالث ) عن نظريه اقتصاديه اسلاميه و هل يمكن ان تكون صالحه للتطبيق ؟ 


قال : نعم , نظريه تبقى رأس المال – و لا تبقى الرأس ماليه !! 


لكم رؤوس اموالكم – لا تظلمون و لا تظلمون ؟! 


تكرم العمل – و تقسط الجزاء – و لا جزاء بدون عمل ؟! 


البيع غير التجاره – التجار هم من يستحقون الاجور و ما يدفع لهم فى الرأس ماليه اجراً بل هم لكرائهم ؟! 


و لكن لابد ان نتخلص من الاوهام الاربعه :-


1- (وهم اصنام المجتمع) . مما ينبغى ان تكون حجه فى الاقناع ان يقال هذا ما يقوله فلان 


2-  ( وهم القوم ) فيما ينبغى ان تكون حجه فى الاقناع ان يقال ان هذا ما وجدنا عليه من سبقونا 


3- (وهم السوق )  فيما ينبغى ان تكون حجه فى الاقناع ان يقال ان هذا هو ما يروج بين الناس 


4- (وهم الكهف ) فيما ينبغى ان تكون حجه الاقناع ان يقال ان هذا هو هوى نفسى 


فهى تقوم على :- 


1 – عداله 2 – لكل عمل جزاء و باقساط ( اعطاء كل ذى حق حقه ) 3- تسمح برأس مال غير المستغل  ( لا يظلم بسرقه فائض القيمه و لا يظلم بالتأميم  4- بالنقود المذكاه او بأخضاع النقود بضريبه تنقصها تتحقق ( السيوله النقديه ) .


ان العرب و من حولهم قوميات العالم الاسلامى و قوميات اسيا و افرقيا هي كتلة المواد الاوليه او الثروات الطبيعيه التى يريد الرأس ماليون الاستغلاليون سرقتها و سرقه عقول و سواعد ابنائها بابخس الاثمان . 


و اخيراً و بسؤاله عن الرئيس ( السيسى ) : 


رجل يعرف لمصر موقعها و دورها و رسالتها فهى تصل عرب افرقيا بعرب اسيا و من حولهم من قوميات افرقيا و العالم الاسلامى و الهند و الصين فتكون ( الافرو-اسيويا ) و يرتفع صوت مصر ام الدنيا بأختيارنا الخير لنا و للانسانيه  السلام يساوى البقاء و- الرخاء كفاية  و عدلاً يساوى الغنى للجميع - و  التعارف بين القوميات لا عنصريه يساوى العز للجميع .


انه الفلاح غنى لا فقر – عز لا ذل – علم لا جهل – انها مصر ام الدنيا و انه القائد السيسى الذى يعرف لمصر مكانتها .

 

اضف تعليق













عدد زوار الموقع 7327394