"البحوث الإسلامية" يوضح حكم رد الهدية لصاحبها بعد موته

اضيف بتاريخ : 04/10/2018 الساعة : 10:53:00

عدد المشاهدة : 28

كتب : ابراهيم عبد العزيز

أكدت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، أن حكم رد الهدية لصاحبها أثناء حياته أو بعد موته، يترتب عليه بعض الأمور التي يجب أن تكون حاضرة لحظة قبولها.

جاء ذلك ردًا على سؤال: "أنا امرأة أعيش في قرية ريفية نقوم بتقديم هدايا في المناسبات، ثم ماتت امرأة وكانت قدمت لي هدايا فهل يجب عليّ ردها لورثتها أو التصدق بها عنها؟".

وأجابت اللجنة قائلة: إن الإسلام حرص على قيام مجتمع مسلم يغمره التعاون والتناصر والتكافل وتختلف هذه المظاهر من مجتمع لآخر، وتعد هدايا المناسبات وسيلة للتعبير عن ذلك متى سلمت النفس من الشحناء والبغضاء، مضيفًا أما عن حكم رد هذه الهدايا في الحياة والممات فيختلف ذلك بحسب العرف والأحوال فقد يقصد بها الهبة والمعاونة وعلى هذا فلا يجب ردها، وقد يقصد بها الإعارة والسلفة فيجب ردها أو رد مثلها في مناسبة مماثلة ومعلوم أن المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا.

وشددت اللجنة، إن كان العرف الجاري بينكم أو غلب على ظنك أنها لا تعطيك مثل هذه الهدية إلا لردها فتكون حينئذٍ إعارة وسلفة يجب عليك رد مثلها أو قيمتها لورثتها حتى تبرء ذمتك بذلك ما لم يعفوا عن ذلك ويسامحوا.

 

اضف تعليق













عدد زوار الموقع 6937680