أقدم بائع كنافة بلدى بالشرقية: أنا مولود فى المهنة وورثتها عن والدى وجدى

اضيف بتاريخ : 04/06/2018 الساعة : 8:43:36

عدد المشاهدة : 27

كتب : محمد مهران

لا تزال الكنافة البلدى من علامات البهجة فى شهر رمضان، وما زالت تحتفظ بزبائنها بالرغم من الكنافة الجاهزة، لكن الكنافة البلدي، لها مذاق خاص وتحرص السيدات بالشرقية خاصة بالقرى والنجوع على شرائها رغم ارتفاع أسعارها وأعباء تجهيزها بالمنزل، ويقع فى منطقة المنتزه بمدينة الزقازيق، محل لتصنيع الكنافة البلدى عمره 90 سنة، يتوافد عليه الأهالى لثقتهم فى المنتج.

"أنا مولود فى المهنة دي وورثتها من والدى وجدى، حتى أبنائى بيشتغلوا معايا فيها من ضمنهم قبطان بحرى فى فترة إجازته يأتى للمحل ويساعدني".. بهذه الكلمات روى الحاج محمد عصمت صاحب محل عبد السلام للكنافة البلدى بمدينة الزقازيق، قصة أقدم محل لتصنيع الكنافة البلدي

ويضيف محمد عصمت أن المحل الذى يمتلكه عمره 90 سنة من أيام جده وتوارثه عن والده، ويعمل بهذه المهنة طوال العام، مشيرًا إلى أن الكنافة البلدى لها زبائنها المداومين على شرائها، لكن شهر رمضان يكون مختلفًا عن أى شهر آخر حيث يتطلب جهدًا أكبر، لكثافة الإقبال على الشراء.

وتابع أقدم صانع الكنافة، أن صناعة الكنافة البلدى بسيطة جدًّا فأقوم بلف الكوز على الصينية، وصنع حلقات ودوائر منتظمة، ولا أستخدم أى محسنات خارجية، بل محسنات طبيعية.

 

اضف تعليق













عدد زوار الموقع 6295040