في حضرة كليوباترا...لن ترحلي

اضيف بتاريخ : 01/04/2018 الساعة : 12:42:44

عدد المشاهدة : 97

رضوى محمود رضوى محمود

كتب : رضوى محمود


التقينا أثناء سيري بأحد الأحلام .. رأيته من
وراء حجاب لم أحدد وقتها ملامحه ولكني كنت أري خبث ضحكته علي شغفي لرؤيته . كشف
علي حجابه بعد عدت مرّات فرأى القلب ملامحه ، أخذ يلاحقني حتي أعتدت وجوده بأحلامي
، ومرت ليالٍ لا حصر لها ولقاءنا يتجدد بلقاء جفاني
. شاركني حياتي وشاركته
خياله ، عشت معه حتي آمنت به ، بحثت عنه في واقعي فلم اجده
.عتب علي بحثي فضاع من
احلامي وحاولت ان أنساه ولكنه آبي أن يُمحي من الذاكرة ظل كالنجوم يضئ خيالي بقليل
من النور حتي لا يُنسي ، وكنت كلما حل بي اليأس في عودته تذكرت أن ما زرع الله
بقلبك إيمان بشئ ما إلا لتحصده في نهاية المطاف
.حتي جائني يوما وتمرد
عليها أما أن يرحل من الذاكرة أو يعود لواقعي وليست احلامي كما كان يفعل ، كفرت به
بعد أيمان وأصبحت بلا طاعة له ،ثم ازدادت كفرا به وذهبت أبحث عن دين آخر أجد به
ملاذي
.وما أن حاولت التجرد
منه حتي فجائني بعاصفة من غضب أرعبتني ، أحاطت بي حتي منعتني من الرؤية كعقاب ،
هبط الي من بينها ووضع يديه علي كتفي ونظر في عمق عيني نظره لم أستطع ان أغير مسار
بصري بعدها ، وظللت محدقة برهبة
.كانت نظرته رغم قسوتها
تحمل حنان في ذات الوقت ، ظل ناظرا الي دون كلام ولكنه قال كثيراً من اللوم والعتب
حتي أبكاني ، غسل قلبي من كفري به وأعادني من ارتدادي الي الإيمان مره أخرى ، وكمن
ضل إيمانه وعاد ، عدت أقوي ، إيمانا به واحتساباً لما هو آت منه ، وعاد الي خيالي
بنور أقوى من وميض النجوم ، فأضاء سماء قلبي كقمر وشمس تلاقي علي غير عادتهم ،
وقتل ما تبقي بقلبي من رماد كفر به ، ونقاني إلى الأبد .. فلن أكفر به بعد وعدت
اعيش معه في حلمي تاركه الواقع لأصحابه ،مادام لم يكون به فهو ليس واقعي
.ووهبت حروفي ورداً
اتقرب آليه به وبات رب قلبي وحبه سيده ، فلا تقلق يا حلمي
"
للقلب حباً يحميه
"



#radwa_cleu

 

اضف تعليق













عدد زوار الموقع 6411870