مغامرة في عالم الأسرار.. حفيد النبي وكاشف الأسرار " المُخلِّص" في أعين مريديه ، أما من يشككون فيه فيطلقون عليه " مسيلمة الكذاب" .... القطب الصوفي " صالح أبو خليل " رئيس الطريقة الخليلية بالزقازيق

اضيف بتاريخ : 03/03/2018 الساعة : 8:52:09

عدد المشاهدة : 111

الشيخ صالح أحمد أبو خليل حفيد الشيخ صالح أبو خليل الشيخ صالح أحمد أبو خليل حفيد الشيخ صالح أبو خليل

كتب : أحمد عبد الحميد

مغامرة صحفيه فى حضرة "الشيخ أبوخليل" بالزقازيق

تجربة مثيرة و غامضة لم يتعرف عليها الكثيرين

أبوخليل : أنا من وزراء النبى و من أحبنى غفر الله له و لآبويه

أنا قاضى الحضرة المحمدية و صاحب الصولجان

من أسمائى الطاهر المطهر و الشاكر المشكور

بشرنى الرسول بأن الله لن يعذب اهل مصر و انا فيه

 

أنا من وزراء النبى صلى الله عليه و إعلموا ان من دخل فى عهدى فهو أمن و من مات على حبى فهو امن ألا و من كان فى قلبه قدر ذرة حب لآبى الخليل فهو امن "اللهم إنى قد بلغت اللهم فاشهد" فأنا إمام أهل الحب ولا فخر فمن صدق فى حبى فله الحسن و زياده و له الجنه و يغفر الله له و لآبويه و يهون عليه سكرات الموت و يرفع عنه عذاب القبر و يؤمن من اهوال يوم القيامه و تقضى جميع حوائجه بفضل من الله , فأنا الولى الصالح صاحب الآسماء فأنا الغياث فإستغيثوا بى إلى الله يا عباد الله ألا و أنا من رحمة الله إليكم فإتبعونى يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم فرحمة ربك خير مما يجمعون وأنا المصباح المنير ولا فخر فإستدلوا بنورى أدلكم على طريق الله و أخذ بنواصيكم إليه و انا الربان ولا فخر فإلتحقوا بسفينتى سفينة النجاه أوصلكم لشادر الرحمن الرحيم و أنا باب الآمل و الرجاء , عندى يتوب العصاه و يعود إلى الله المقصرون فيتزودوا من نور المتقون و تمنح عندى ولايات و ترفع عندى الدرجات و تزلل عندى العقبات فإقبلوا إلى عباد الله بجد و إجتهاد ألا و انا طبيب القلوب أعلم بدائها و أعرف الناس بدوائها فتداووا عباد الله فإن الله لم يخلق داء إلا و له دواء ألا و انا العبد الشكور أوقفت نفسى عليكم أمدكم بما يصلح قلوبكم و يذكى انفسكم مما أفاء الله تعالى على من نور حضرة النبى صلى الله عليه و سلم ألا و أنا العبد الوفى ولا فخر أؤدى عن معثر الدين و أصل الرحم و أرفق بالضعيف و اكرم الضيف و انا باب من أبواب الجنة ولا يمر من بابى إلا المحبين الصادقين فأحبوا الله و رسوله و أل بيته أدخلكم من بابى و أنا الداعى للا إله إلا الله فمن أجاب دعوتى إستنقصته من النار و الآوحال و نقلته من الظلمات إلى آرقى حال و من غفل عنى فأمره إلى الله إن شاء تاب و إن شاء عذب و انا من يرفع الله الضر بى و قد بشرنى "جدى رسول الله" بقوله : ما كان الله ليعذب اهل مصر و انت فيهم , و أنا من أسمائى بلا فخر الطاهر المطهر و الشاكر المشكور و الذاكر المذكور فأنا براق الآولياء و مشير أهل الديوان و قاضى الحضرة المحمدية و صاحب الصولجان و السلطان ولا فخر ألا و انا من رسول الله و هو منى و هو الذى أشار إلى  وقال :"إعلموا ان فيكم رسول الله" و انا صاحب بيت محمد إبن عبدالله فى هذا العصر و حصلت على مفاتيحه أدخل من أشاء و احول عن من أشاء ولا أدخل إلا الآتقياء و انا الحقيقة و الأصل الذى تنبت منه الفروع  و مثلى و مثلكم كشجرة أصلها ثابت و فرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها و من ضيع الوصول حرم من الوصول ألا و انا حامل كأس النبى على حوض الكوثر و قد أوكلنى فى أحبابى أسقى منهم من أشاء ولا فخر و إنى ازف إليكم بشرى جدى المصطفى صلى الله عليه و سلم أن من اتبعنى حق حقا و إلتزم بعهدى صدق صدقا يبعثه اللى على منابع من نور يوم القيامه لا يخافوا إذا خاف الناس ولا يحزن إذا حزن الناس ألا و أنا دعوة أبى الشافعى إذ دعى ربه بنداء خفى رب هبنى من الصالحين فبشرناه بغلام حليم , إستجيبوا لندائى عباد الله "سنتين ياخوانا بس و الكون كله هيعرف مين الشيخ صالح أبوخليل" فانا العروة الوثقى ولا فخر و إعلموا أن فى ساحتى هذه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ,

تلك هى الكلمات التى وصف بها "الشيخ صالح" نفسه فى مقطع فيديو للمولد الذى يقام بالساحة الخليليه بمدينة الزقازيق , فحكايته اشبه بحكايات الاساطير القديمة و تعيدك إلى عهود قديمة مضت عندما كان البؤس هو أوضح حقائق الواقع , وثالوث الفقر والمرض هو السمة الابرز وقتها كان الدجل والتضليل والفساد والاستبداد يملكون السلطة والنفوذ والسيطرة على العقول والقلوب لكن المثير , و من الغريب أن يتكرر نفس السيناريو فى عهدنا الحالى , فهو "صالح أحمد محمد محمد أبوخليل الكبير" نقيب الآشراف بالزقازيق و رئيس الجمعية الخليليه , ولد فى شهر سبتمبر من عام 1985 و عرف بلقب "العارف بالله" أو "سيدى صالح" و يقول عنه بعض مريديه أنه يعلم الغيب و ليس ولياً كسائر الأولياء وانما هو قطبهم أجمعين وأن "حضرته" اذا اراد للشيء ان يكون فسيكون بإذن الله وانه عالم لدني من سلالة النبى محمد و يتميز بكونه يجمع بين الانتساب لكل من الحسن والحسين سبطي الرسول - صلي الله عليه وسلم - عن طريق الأب والأم و يلجأ إليه العلماء لكي يغترفوا من علمه , أما البعض الآخر فيعتبرونه دجالا "نصاب و محتال" و نجح فى ممارسة تلك الشعوذه على العديد من الناس أبرزهم من فئات الفنانين و الوزراء و المستشارين و أعضاء مجلسى الشعب و الشورى على مستوى الجمهوريه بإقناعهم بأنه شخص صاحب كرامات و من سلالة النبى صلى الله عليه و سلم و يربطون مستقبلهم و أحلامهم بنصائحه ثم يحصل منهم على مبالغ طائله دون معالجتهم أو تحقيق طلباتهم و كان اخرهم الكابتن طاهر ابوزيد وزير الرياضه الذى لجأ إليه فى ساحة المسجد الخليلى فى الزقازيق لحل أزمته مع النادى الآهلى و الفنان الراحل علاء ولى الدين الذى كان محبا للزهد الصوفى و المطرب إيهاب توفيق الذى يحيي له إحتفالاته الدينيه بإلقاء الآشعار الدينيه و المدائح بالإضافه إلى العديد من الفنانين مثل : محمود قابيل – أميره العايدى – وائل نور – حنان شوقى(مرتين كل أسبوع) فضلا عن قيادات الآجهزة الآمنيه فى  القوات المسلحه و وزارة الداخليه ,تسلل محرر "مصر اليوم" لمكان المولد الذى يتم إحياءه يومين فى الأسبوع بمنطقة إلساحة الخليليه بالزقازيق وسط عالم يحيطه الغموض و الإثارة و الخوف لخوض تجربه لم يكن من المتاح التعرف عليها للكثيرين , و لكنى علمت أن "مولانا الشيخ" يكره إجراء أى أحاديث أو لقاءات مع وسائل الإعلام فضلا عن إنه محاط بالحراس المتلقين تنبيهات بطرد الصحفيين و منع دخول أى كاميرات للمكان ,,

  و فى إحدى الليالى ساقنى فضولى الصحفى للإقتراب من مكان "المولد" الذى دخلته دون خوف و كأنى احد "الدراويش" الطامعين فى بركات "الشيخ" فوجدته "ملكوتا" مليئا بالآنوار الملونه , تفوح منه روائح "البخور" العطريه و ممتلىء بأعداد كثيرة لا تحصى أو تعد من الناس بجميع اطيافهم (رجالا و نساءا - اغنياء و فقراء – شبابا و شيوخا) بحالات مزاجية مختلفه فمنهم من كان يضحك و من كان يبكى و أخر يلهو و ياكل و يشرب من الكرامات و منهم من كانوا يشكون حالهم بعضهم البعض و اخرون يترنحون و يرقصون بهز رؤوسهم يمينا و شمالا على أنغام الطبول و الدفوف و أصوات أناشيد الذكر , حتى تلاحظ لى إمراة فى الثلاثين من عمرها تخرج من حجرة الشيخ و تحمل فى يدها طفلا صغيرا فى العقد الآول من عمره يصرخ و يجهش من شدة البكاء و تطلق الزغاريد و يبدو على وجهها ملامح الرضا و السعاده حتى تلعثمت و سقطت على الآرض و إذا بها تقوم و تحمل طفلها مرة أخرى و تنظر له قائلة : "إهدى يابنى مولانا قالنا شده و تزول" .. و بمرور بضع دقائق من الوقت انضم حوالى 10 زبائن جدد , جاءوا من محافظات و بلدان اخرى رغبة فى مقابلة "الشيخ" ليحصلوا على بركاته أملا فى حل مشكلات حياتهم ,, و فجأه إنفتح باب الحجره ليخرج منه رجلا متكئا على سيدة كانت تردد عبارة : "يارب إنت الشافى . يارب إنت الشافى" بينما كان المرض يظهر على ملامح الرجل الذى كان يرافقها صامتا و ينظر لى نظرات بائسه , فسألتهما : هو الشيخ ده كويس ؟ فلم ينطق الرجل بينما اجابت السيدة و قالت : "الشفا من عند الله . الشفاء من عند اللى فوق . لكن مولانا سبب عظيم أوى . روح يابنى ربنا يفك علتك" , 

تركت هذه الضوضاء و الزحام و تسللت داخل حجرة "مقامات الاولياء" ذات الآنوار الخضراء الساطعه و التى تحتوى بداخلها على قبرين يعودا لعهودا قديمة من الزمان مكتوبا عليهما (مقاما العارف بالله سيدى الشيخ إبراهيم أبوخليل , و العارف بالله سيدى الشيخ محمود إبراهيم أبوخليل) و موضوعان داخل صناديق مصنوعة من الحديد المتشابك و أبوابها موصدة بأقفال كبيرة الحجم , و بالجوار سمعت صوت أناشيد الذكر الصوفيه يرددها مجموعة من الشباب الذين جاءوا من كل حدب و صوب لينالوا "الكرامات و البركات" رغبة منهم فى التنبؤ بالمستقبل و قراءة الطالع و معرفة الغيب , 

"مدد يا عم" كلمة تقال لـ"لشيخ" و يرددها مريديه الذين يأتون له من كل حدب و صوب لحضور الإحتفالات والموالد و يلتفون حوله يبكون و يتمسحون فى ملابسه للحصول على "نفحات البركه" و "الكرامات" فور وصوله للمكان و نزوله من سيارته الفارهه وسط زحاما غفير من جموع الناس الذين يعتقدون أن بتلك الآفعال تنصلح أحوالهم و يحققون المعجزات , أما عن اهالى الزقازيق فلا احداً فيها يذكر هذا الرجل بخير أو يدَّعي أنه عالم من العلماء، بل يتناقل أهل المدينة عنه أخباراً و أحوالاً لا تجتمع إلا في أفاق زنديق و يطلقون عليه إسم "مسيلمه الكذاب" ,

لم تنتهى مغامرتى الصحفيه مع هذا "العراف" بل ازداد إصرارى دون تردد فى أن أثبت للعالم اجمع أن المجمون يكذبون و لو صدفو فقررت أن أرصد أراء علماء الآزهر الآزهر الشريف حول هذه الظاهره السلبيه التى تهدد بسقوط المجتمع فى فجوة ظلاميه من الجهل و الخرافات , فإلتقيت بالشيخ محمد العرينى مدير الدعوه بمديرية أوقاف الشرقية الذى أكد على أن الآمور الغيبيه لا يطلع عليها احدا من ملك أو رسول إلا الله سبحانه و تعالى مسشهدا بقول بالقرأن الكريم (قال تعالى: {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ) [الأعراف: 188].و الآية الكريمه (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا) , لافتا الى ان معرفة الغيب امور خاصه بالحق سبحانه و تعالى , اما الذين يدعون قدرتهم على ذلك بإستخدام الدجل و الشعوذه و السحر و الكهانه فإنهم يغضبون الله عز و جل لآنها امور مرفوضة فى الشرع طبقا لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (من اتى عرافا او كاهنا فصدقه فقد كفر على ما أنزل على محمد) , فالإنسان المؤمن الحق كامل الإيمان سواء كان ذلك رجلا أو إمرأه لآن النساء امرهم ضعيف فى هذا الصدد , فعلينا ان يكون إيماننا قويا بالله عز و جل لانه هو النافع و الضار و قد لخص رسول الله هذه القضية العظيمه فى تعاليمه للنشىء الكريم من شباب الامة الإسلاميه فقد توجه يغرس الفضائل العظيمه فى شخص سيدنا إبن عباس قائلا (ياغلام الا اعلمك كلمات . إحفظ الله يحفظك . إحفظ الله تجده تجاهك . إذا استعنت . فإستعن بالله و إذا سألت فاسأل الله و إعلم أن الآمة لو إجتمعت على أن ينفعوك بشىء لم ينفعوك إلا بما كتب الله لك و إعلم ان الآمة لو إجتمعت على ان يضرروك بشىء لن يضروك إلا بشىء قد كتبه الله عليك) , و فى رواية أخرى (يا غلام ما أصابك لم يكن ليخطأك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك . جفت الآقلام و طويت الصحف) ,,

 و أضاف "العرينى" ان عقاب المنجمين و العرافين عند الله عز و جل فى الدنيا و الآخرة عقاب أليم لآنهم يأكلون اموال الناس بالباطل فلهم جهنم و بئس المصير و على الإنسان أن يتحرى و يتحقق فيما يقوم به من عمل و يتق الله فى كل ما يعمل و يكون كسبه طيبا فلا يقبل الله الا الطيب و هو عمل المؤمنين مستشهدا بقول رسول الله : (إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين) و قوله تعالى (يا ايها الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحا) , و قدم الشيخ النصح لمن يرتكب تلك المعاصى قائلا : (اعملوا و اكتسبوا من حلال و ربوا اولادكم على الحلال و لا تستغلوا ضعف الايمان عند بعض العوام و الجله لتأكلوا به لحما طريا فسيكون عليكم خسرانا مبينا يوم أن نلقى الله عز و جل) مناشدا الناس جميعا  : (لو ان المنجمين يعرفون الغيب نطالبهم بأن يخرجوا لنا كنوز الآرض من بترول و ثروات معدنيه و غير ذلك من أمور ولا نحتاج لخبراء للبحث عليها) مؤكدا ان الدجالين هم افقر الناس مالا و علما و تقربا الى الله عز و جل فليتوبوا الى رشدهم و يتنبه العاقلون بأن ذلك أمرا مرفوض دينيا و عقيا و منطقيا و اخلاقيا و إجتماعيا بل هو جهل مركب لدى بعض العوام . مشيرا الى ان الآزهر الشريف هو "القلعة الحصينه" العلميه التى بارك الله بها شعب مصر و دورها الذى تلعبه فى العالم كله بتعاليمه السمحه الوسطيه و تنبيهه للناس فى مثل هذه الامور التى نجيب عليها دون خوف او سئامة أو قلق لنقول للناس انها محرمة و مرفوضة شرعا ولا يقرها عقلا أو دين طبقا لآمور العقيدة الإسلامية السمحه لكونها بعيدة عن الإيمان كل البعد و من يقترفها يكون أثما و الله تعالى أعلم ,



و حول ما يسمى بـ"الكرامات" فيقول العرينى : فهى أمور خارقة للعاده يظهرها الله على يد صالح من الناس تبركا و تصديقا لدعواه بخلاف المعجزه التى تختص بالآنبياء أما "الكرامه" فتختص بالآولياء , و قد ذكر الله عز و جل فى كتاب القران الكريم انواعا لهذه الكرامات فقد ذكر كرامة السيدة البتول "مريم عليها السلام" حين كان يدخل عندها سيدنا زكريا المحراب فيجد عندها من فاكهة فصل الشتاء فى الصيف  وفاكهة فصل الصيف فى الشتاء و يسألها يا مريم من أين لك هذا ؟ فترد : هذا من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب . و هنا دعا زكريا ربه و علم ان الله هو المعطى و المعز و المزل ,, و قد ذكر القران ايضا معجزات سيدنا موسى حينما ركب السفينه فخرقها سيدنا الخضر و حينما خرج للغلام فقتله سيدنا الخضر و حينا أراد ألا يرفع سيدنا موسى الجدار و رفعه سيدنا الخضر فقال له موسى لا استطيع ماذا تفعل فقال له الخضر سأنبئك بتأويل ما لا تستطع عليه صبرا أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا ,


و يقول النبى صلى الله عليه و سلم : (رحم الله اخى موسى لو كان صبر لكنا استفدنا اكثر من ذلك و اكثرلكنه استعجل)










 

اضف تعليق













عدد زوار الموقع 6314169