كتاب وأراء

لو بتحب بلادك.. انزل

بصراحة يدي علي قلبي وأشعر بقلق شديد من الانتخابات البرلمانية اليوم.. وقلقي ليس من فراغ، فاليوم تبدأ أول مرحلة في

مأساة التعليم الطبى فى مصر

إذا كانت الأوضاع داخل المستشفيات الحكومية والخاصة قد وصلت إلى هذا المستوى السيئ والمتردى ليس فقط على مستوى

شماتة حمدين صباحى وعاصم عبدالماجد فى مصر

الشماتة هى الكلمة التى جمعت بين أعداء الأمس عاصم عبدالماجد وحمدين صباحى، وكلا الرجلين بينهما ما صنع الحداد، فالأول

لماذا فاز عبدالرحيم على.. وتقدم أحمد مرتضى.. وانهار عمرو الشوبكى؟!

قل عن دائرة الدقى والعجوزة ما شئت، أنت حر، لكن لابد لك أن تنحى مشاعرك جانبًا، وتحشد كل أدوات تركيزك، وتشن حملة

نظرة مختلفة

من بين الامور التي تعوق تطور المجتمعات وتجهض تقدمها ان يحل الاعتياد بديلا عن الاجتهاد فتستقر الامور ويبدو المجتمع وكأنما

حبيبتي سوريَّة

بعد قيام الطائرات الروسية بضرب مناطق كثيرة في سوريا ، جلست أتابع الأخبار ، و أنا في حيرة من أمري ، وعندما نمت جاءني

موقع برلمانى

كعادته دائما يدرك «اليوم السابع» احتياجات القراء ويجتهد فى تقديمها بشكل تفاعلى مرن قابل للتطور والإضافة، فبعد الأقسام

نشفى المرضى ونحيى الموتى!

"نجلب الحبيب والغائب ومحبة الحماة فى 3 ساعات، ونرد المطلقة ونزوج العانس فى 6 ساعات، ونفك المس والسحر والربط

أمريكا وروسيا وسر «تويوتا» داعش!

لن تتوقف السباقات الاستخبارية والمعلوماتية فى الحروب الدائرة فى سوريا أو العراق، وكما رأينا هناك تبادلا للكشف عن معلومات

هكذا علمنى موسى صبرى

كان يوما عاصفا فى تاريخ مصر، كنت محررا برلمانيا، ذهبت مع أستاذى «عباس الطرابيلى» إلى مقر مجلس الوزراء، كنا على












عدد زوار الموقع 6314205